الأربعاء، 4 أبريل 2012

الـوداع

لم تكن تعرف انها خروجة الوادع ، جائت و الأمل يملأها لتطلب منه العودة اليها ليكونا سويا مرة أخرى.
قبلها بأيام كانت تحادثه لترتيب مقابلة بينهما ولكنه كان يتملص منها و يلاوع و يماطل و يؤجل، لم يكن هكذا فقد تحول الى ذلك البارد القاسى بعد شهور جفاء منها لم تكن مهتمة لأمره. 
حاول الرجوع إليها قبلها بسبعة أشهر ولكنها قابلت طلبه بجفاء شديد و برود لم يعهده منها قبل ذلك، فلقد كانوا لا يفترقان حب عنيف يصل لغيرة قاتلة و شك لطالما اقام سدودا بينهما ثم يرجعان مرة اخرى كأن شيئا لم يكن. 
كانت العلاقة عجيبة بينهما لا احد يفهمها ولا هما شخصيا، كانوا يتقاربان و يتباعدان كعقارب الساعة، ست سنوات لم يكملا مع بعضيهما سنة بدون مشاكل ، أيام عجيبة و ذكريات غريبة تجمعهما من الصعب تجاهل احداهما لها.
وافق على مقابلاتها بعد ان اتخذ القرار الذى لا رجعة فيه ، كان يخبر اصدقائه عندما تحدث مشكلة انه لن يعود مرة اخرى ولكن كلماته كانت تذهب مع الريح فى كل مرة.
لكن اليوم الأمر مختلف ، لم يتخيل يوما ان يأتى يوم كهذا و يكون سئم هذا الوضع بينهما فاراد ان ينهى كل شئ.
استقل تاكسى لوجهته حتى لا يتأخر عليها، فى الطريق لم يتخلل تفكيره سوى كلمة واحدة "لأ" و لكنه لم يعرف كيف يقولها و كيف ستكون تلك اللحظة، كان يعرف انها تريد العودة مرة اخرى ولكن فى قرارة نفسه كان الأوان قد فات. 
وصل لوجهته ، بنظرة خاطفة القى نظرة على المكان لم يراها ، لم تصل بعد ، دقائق مملة من الانتظار ، ها هى قد اتت، لم يحدث له اضطرابات فى بطنه على غير العادة او سرعة فى ضربات القلب او بريق العينين و شلل التفكير.
كان هادئا واثقا يعرف ما سيفعله ، اتت تتهادى و شعرها متدلى على كتفها مع ابتسامة خفيفة على الوجه تخفى اكثر مما تبدى، تبادلا سلاما باردا و ذهبا فى اتجاه الكافيه الذى لطالما جلسوا فيه.
كان الكافيه ممتلأ عن اخره فلم يجدوا مكانا للجلوس ، فقررا ان يذهبا فى تمشية قليلة على ان يعودا مرة اخرى.
اخذا فى المشى و بدأ الكلام بينهما عن امور عادية ، الأهل، الأصدقاء ، ماذا سيفعل كل منهما و خططه المستقبلية ثم صمتا لبرهة حين فاتحته فى موضوعيهما ، لم يتحدث ظل يستمع لها و مبررات رفضها فى الفترة السابقة و سبب بعدها، كانت تعتقد فى اخر مره انه على علاقة بأخرى و لكن الأمر لم يكن كذلك ، حاول ان يوضح لها مرارا و تكرارا ولكنها لم تسمعه سابقا فقرر الابتعاد.
ظلت تتحدث كثيرا و هو صامت لا يعلق الا من رحم ربى بكلمة او اثنتين اثناء حديثها ، كانا قد تعبا من المشى فجلسا فى مكان يبدو هادئا، عندها بدأ فى الحديث و شيئا فشيئا يُخرج ما فى جعبته لم يجرحها ولم يهينها كان هادئة هدوء يحسد عليه ولكنه لم يقوى على النظر فى عينيها حين كان يتحدث ، ظلت صامتة تستمع و الامل يتبدد بداخلها رويدا رويدا، انهى حديثه و كان قد اخبرها بالنهاية و انه لا عودة لهما بعد اليوم تحت اى ظرف ، لم يخبرها حرفيا بذلك حتى لا يكون ثقيلا ولكن كان مضمون كلامه يدل على ذلك ، نظر اليها بعدما انتهى فلمح عينها تدمع فاشاح كليهما بوجه فى الناحية المقابلة. صمت يخيم على المكان الا من كلاكسات السيارات لم يتحدثا لفترة و كأن كل منهما يسترجع شريط حياته مع الأخر 
كسر الصمت و قرر ان يعبر تلك اللحظات فاخبرها انه سيذهب لاحضار شيئ من الكشك المقابل لم تبد ردة فعل ، ذهب و احضر علبتا عصير و اعطاها واحدة ، اخذتها و ابتسمت ابتسامة لم يكن لها معنى. 
انتهيا من العصير و قاما ليذهب كل منهما الى حيث اتى ، لم يتحدثا كثيرا بعدها ، بعض الكلام من نوعية سنظل إصدقاء و سنسأل على بعضنا و كلمينى لو فى حاجة ، استوقف لها تاكسى و اختفت بداخله كما تختفى السلحفاة داخل درعها, وقف يلقى عليها النظرة الاخيرة حتى اختفى التاكسى فى الزحام. 
لم يعرف حقيقة شعوره يومها ، ذهبت و لكن بقيت الذكريات دفينة ذاكرتهما.
تمت

الاثنين، 19 مارس 2012

تويتر..تانى

ده شوية كلام كتبته عن رأيى فى تويتر , قد تتفق أو تختلف معايا و لكنه سيظل رأيى اللى مقتنع بى و يحمل الصواب و الخطأ.

فى مرحلة ما تويتر هيكون مجرد مرحلة فى حياتنا

الاثنين، 13 فبراير 2012

أميرة حبى أنا

يا أميرتى إنى مُشتاق إليكى بقدرٍ لا تتخيلينه
و لكننى أأمل أن تكونى مدركة لمشاعرى
تجاهك...فإنى عاشق لعينيكى و لسحر شفتيكى
لأنكى عندما تتحدثين أشتمُ رائحة عطرك مع
كل نفس تتنفسينه..أيضاً قلبى لا يهدأ عن تكرار
حروف إسمك مع كل نبضة فإنه يتغنى بها
 طوال الوقت و شفتاى لم تتعلم سوى كلمة
واحدة علمتينى إياه وهى أحبك....
أحبك من كل قلبى قد تعتقدين إنى مبالغاً
و لكنها الحقيقة لأننى عاشق لسحرك
و جمالك و عزة نفسك و حلاوة روحك
إلى لقاءٌٌ قريب يجمع بيننا حتى تتجسد
صورتك التى لا تفارق خيالى أمام عينيى
لأختلس بعض النظرات إليكى لكى أ ُطفئ
نار الشوق بداخلى...لا أعرف كيف أ ُنهى
هذه السطور و لكنها ليست النهاية
إنها فقط البداية...


الكلام ده كتبته من ٣ سنين ، أيام الثانوية العامة و المراهقة :)

فى شوارع مصر الجديدة

ماشيين فى شوارع جانبية
ماحناش عارفين رايحين فين
نطلع من شارع و نخش فى شارع
شكلنا تايهيين احنا الأتنين
قعدنا فى محطة اوتوبيس
اوتوبيس عدى و الناس بصيت باستغراب
دولا حبايب ولا اصحاب
اصلنا مش ماسكين فى ايدين بعض
و بينا مسافة مبيّنة بُعد
قاعدين ساكتين و الكلام خلصان
فجأة قالتلى مبقاش فى مكان ؟
قلتلها أنا آسف غلطتى فى العنوان
قالتلى ده بيتى من و احنا صغيرين
قلتلها خلاص ده كان زمان
بعتى و راح و اللى كان كان
محدش بيفضل على حاله
و فى قلبى مبقاش فى مكان
بصت بعيد و سكتت
و لمحت دمعة هتنزل
مقدرتش أشوفها بتعيط
جوايا حاسسنى متلخبط
مش عارف مالى ايه جرالى
دى حبيبتى و اتغير حالى
و رجعت بتفكيرى للحظة
لاقيت الأوان كان فات
قولتلها يالا هنتحرك
و مشينا و بقيت الذكريات

السبت، 7 يناير 2012

يوميات تويب


قاعد لوحدى فى الأوضة مبعملش حاجة
-          مبتذاكرش ليه ؟
-         أذاكر ايه يا عم بس فى أم الجو ده و بعدين أنا زهقان من المذاكرة أساسا
-         خلاص اتفرج على التلفزيون
-         تلفزيون ؟ التلفزيون مفيهوش حاجة و ممل و لو مفيش ماتشات مالهوش لازمة
-         خلاص افتح اللاب توب و اتفرجلك على فيلم
-         فكرة حلوة
أروح أجيب اللاب توب و الشاحن و كوباية شاى بلبن و المَزة بتاعتى و أقعد
-         هاه هتتفرج على فيلم ايه ؟
-         مش عارف لسه ,استنى اما أشوف بقى , أنا منزل أفلام كتيرة لسه مشوفتهاش
-         عندك أكتر من 10 أفلام أهم أختار بقى و أنجز
-         هممم..أكشن ؟!
-         مش ناقصة وجع دماغ يا عم شوفلنا حاجة خفيفة
-         بس..لاقيتها فيلم رومانسى اهو كنت منزله و لسه مشوفتوش و واخد أوسكار
-         الفيلم جامد بس هيفكرك بيها و انت مش ناقص قرف ع المسا
-         طب أعمل ايه يعنى ؟ مش عارف أختار
-         بقولك ايه أفتح تويتر و اسأل الناس الحلوة اللى عندك دي
أنزل الفولدر تحت و أروح ع البراوزر و أبعت تويتة عبر الأثير عشان أسأل على حاجة حلوة أتفرج عليها
" بقولكوا ايه يا بيبول أتفرج على فيلم ايه من الأفلام دى"
-         خُدلك جولة فى النت و الفيسبوك كده على ما يجيلك منشنز
-         طيب أما نشوف
أفتح الفيسبوك و أتجول فى شوية
-         مفيش ولا نوتفيكشن محدش عبرك
-         يا عم انا مبدخلش هنا أصلا عشان حد يعبرنى
-         عندك حق الفيسبوك بقى بيض أصلا و مش حلو زى تويتر
-         ايه ده ؟ بص الواد ده كاتب ايه " كفاية بقى يا بتوع التحرير هتخربوا البلد"
-         فعلا انت كفاية عليك كده , و أدى الريموف المتين بالسلامة يا عجلة الأنتاج
-         أيوة بقى أحبك و انت سخن
-         فكك بقى و يلا نشوف المنشنز
أقفل الفيسبوك و أرجع تويتر تانى أفتح المنشنز
أ‌-       بص الفيلم ده جامد أوى أتفرج عليه
-         الواد ده عبيط ولا ايه الفيلم اساسا مش ضمن الأفلام اللى انا سأل عليها
-         معلش هو الفيلم جامد فعلا بس الراجل حب يخدم مش أكتر
" @أ ماشى يا ابو الكباتن ألف شكر ^^ "
ب‌-  الفيلم الأولانى أجمد وش
-         الواد ده بيفهم
-         خلاص هتفرج على الفيلم الأولانى
" @ب و النبى انت برنس "
ج- لأ اتفرج على التانى أجمد بكتير :D
-         أوبا موزة تتحدث , هتتفرج على انهى بقى يا حيلتها ؟
-         على التانى طبعا ! و هى دى عايزة كلام
-         اه يا سيس يا بتاع النسوان
-         يا عم اهمد بقى خلينا نشوف المصلحة دى
"@ج ماشى يا عسلية انتى تؤمرى بس  ":D
د- فى هجوم دلوقتى ع الإعتصام و انت بتتفرج على فيلم صباح الروقان – فيا ويب
-         مين البيضة اللى ع المسا دى و كمان فيا ويب لازم يتفشخ
-         طبعا هيتفشخ انا هرفعه دلوقتى
"@د ولما انت مناضل أوى كده يا حلتها منزلتش ليه و لا بتفشخوا الناس مزيدات و خلاص يلا ياد يا ابن ال***** مش ناقصة أشكال ضالة"
-         روح يا عم شوف في ايه ع التايم لاين
-         بقولك ايه العملية مش ناقصة كأبة ووجع قلب
-         طب و الناس اللى بتضرب دى ؟ هتعمل زى بتوع الفيسبوك و تقول ايه وداهم هناك ؟
-         يا عم هو انا قلت ايه وداهم هناك ؟ انا بس مش طالبة معايا وجع قلب و بعدين انت بتزايد عليا ولا ايه ؟!!
-         يا عم لا بزايد ولا بتنيل روح بس بص بصة كده و شوف الدنيا فيها ايه
-         حاضر يا عم أما نشوف أخرتها
"ع : يا جماعة محدش يعمل ريتويت لأى حد الأعتصام أمان و مفيش بلطجية ولا حاجة .. ريتويت بقى "
-         طب الحمدلله
-         شوفت يا عم أهو مفيش حاجة قلبتلى دماغى ع الفاضى
-         يا عم و انا مالى ما هو الواد هو اللى قال و انا بجيب حاجة من عندى
-         بس بقى خلاص انت فصلتنى انت و الواد بتاعك ده
-         يعنى مش هتتفرج على الفيلم ؟؟
-         لأ يا عم مش هتفرج على حاجة , مساء الخرة على عيونك
قفلت اللاب توب و بعدين روحت ع السرير عشان أنام و بصيت للسقف و يا ريتنى ما بصيت ...